سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

431

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

رأيته في النار في بردة عليها وعباءة » ( 1 ) . ( 2 ) واين روايات مبطل دعوى باطل مخاطب است كه گناهان جميع صحابه مغفور است ومؤاخذه بر آن نيست .

--> 1 . في المصدر : ( غلّها أو عباءة ) . 2 . جامع الأصول 2 / 722 ، وانظر : مسند أحمد 4 / 114 و 5 / 192 ، سنن ابن ماجة 2 / 950 ، المستدرك 2 / 127 ، كنز العمال 4 / 392 - 393 . . وغيرها . وفي سنن أبي داود 1 / 614 - 615 : عن أبي هريرة ، أنه قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عام خيبر فلم يغنم ذهباً ولا ورقاً إلاّ الثياب والمتاع والأموال . قال : فوجّه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم نحو وادي القرى وقد أُهدي لرسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عبد أسود يقال له : مدعم ، حتى إذا كانوا بوادي القرى ، فبينا مدعم يحطّ رحل رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إذ جاءه سهم فقتله ، فقال الناس : هنيئا له الجنة ، فقال النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : كلاّ ، والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراً . فلما سمعوا ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : شراك من نار أو قال : شراكان من نار . وعن عبد الله بن عمرو ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إذا أصاب غنيمة أمر بلالاً فنادى في الناس ، فيجيئون بغنائمهم ، فيخمّسه ويقسّمه ، فجاء رجل بعد ذلك بزمام من شعر ، فقال : يا رسول الله ، هذا فيما كنا أصبناه من الغنيمة ، فقال : أسمعت بلالاً ينادي ثلاثاً ، قال : نعم ، قال : فما منعك أن تجئ به ؟ فاعتذر إليه ، فقال : كن أنت تجئ به يوم القيامة ، فلن أقبله عنك .